Tuesday, December 9, 2008

عون وخدام سوريا عام 1985


صور للتاريخ تجمع عون وخدام واصلان وكنعان والسيد في سوريا عام 1985

بعد فشل جميع محاولات النائب عون لمحو ذاكرة اللبنانين إذ أن "التاريخ لا ينسى ولا يرحم"، وبعد أن حاول أن يوحي أن زيارته إلى سوريا هي "للتعارف" إذ "أن الجميع ذهب إلى سوريا من عداه"، وبعدما لقنه النظام السوري برئاسة بشار الأسد سيناريو ليستعمله تبريرا لإستسلامه وتبعيته العلنية بتعليمات ريف دمشق، هذا السيناريو الذي يقول ان مسؤولية كل الإرتكابات السورية تقع على عاتق الثلاثي عبد الحليم خدام علي اصلان وغازي كنعان، وبعدما حاول ميشال عون خلال زيارته الى سوريا تبرئة النظام السوري من جرائمه في لبنان وصولا الى طلب الإعتذار من اللبنانيين أولا، أتى التاريخ والأرشيف مرة جديدة ليفضح واقع وجود صور لعون تعود للعام 1985 في سوريا محاطا بـ غازي كنعان، علي اصلان، عبد الحليم خدام واللواء جميل السيد أحد الضباط الذين يدافع عنهم ميشال عون اليوم، والجدير بالذكر أن هذه الصورة أتت بعد مرور سنة على ذبح مئات الابطال من الجيش اللبناني على يد القوات الخاصة السورية!

حقا إن التاريخ يمهل ولا يهمل!!


وهنا صورة أخرى لعون برفقة علي اصلان نائب الشهابي والقائد الفعلي للجيش كونه علوي ومن اقرب المقربين من الاسد الاب وبدا خلفهما ميشال سماحة

Wednesday, December 3, 2008

رسالة إلى عون:

رسالة إلى عون: ماذا عندك لترفع رأسك وهل تذكر شعار تكسير رأس الأسد؟

وجه المواطن اللبناني عساف ابو نقول، شقيق الجندي الشهيد روني ابو نقول، كتاباً مفتوحاً الى العماد ميشال عون خطه بدمع العيون ودماء شقيقه الشهيد ورفاقه الذين وقفوا في 13 تشرين الاول 1990 يواجهون غزوة الجيش السوري وهو يجتاح منطقة الحدث.


كتب عساف:

"حضرة العماد ميشال عون..

شاهدتك على شاشة التلفزيون وسط جماهير المستقبلين وهم يلوحون لك بالاعلام السورية والبرتقالية، ورأيت صورتك باسماً ومنتشياً. وتذكرت حينها مشهد جنازة شقيقي الشهيد روني الذي اعدمه جنود القوات الخاصة السورية الذين يشرفون على تأمين الحماية لك خلال زيارتك الى سوريا. عندما شيعنا شقيقي لم يتمكن من السير في جنازته الا عدد قليل جداً لأن الجيش السوري كان يقتل ويسرق ويحرق ويدمر مستبيحاً المنطقة التي احتلها بالحديد والنار.

هل تعرف كيف استشهد شقيقي روني، لقد قاتل ورفاقه مثل الاسود رغم اصابته في شكل طفيف ولم ينسحبوا الا بعد نفاد ذخيرتهم الى احد الابنية السكنية المجاورة، واعتقدوا لبراءاتهم ان الجيش السوري الغازي سيرحم المصابين والجرحى، لكن جنود القوات الخاصة السورية قاموا بإعدام شقيقي واعتقال رفاقه، وماتت والدتي بحسرة ابنها الشاب وهي تذرف الدموع عليه حتى اللحظة الاخيرة من حياتها.

لدي الكثير لأقوله لك يا حضرة العماد، وأنت الذي لا تكف عن إلقاء المواعظ والدروس وخصوصاً ادعاءك المتواصل انك لم تقتل احداً وأن يديك ليستا ملوثتين بالدماء، وربما لأنك لم تحمل بندقية يوماً ولم تشارك بالقتال ميدانياً ولو مرة في حياتك، لكنك مسؤول عن التسبب بقتل اخي ورفاقه العسكريين نتيجة قراراتك الخاطئة والمتهورة والتي تسببت بموت المئات وتهجير الالوف من المسيحيين، وهذه امور يجب ان تحاسب عليها. هتلر لم يحمل مسدساً ايضاً ولم يقتل احداً، لكنه تسبب بتدمير اوروبا ومأساة انسانية كونية وأنت تسببت بمآس لشعب لبنان.

تدعي يا حضرة العماد انك ذاهب الى سوريا برأس مرفوع، فعن اي شيء تتحدث لكي ترفع رأسك، وهل هروبك من قصر بعبدا امر يدعوك الى رفع الرأس والفخر، انت تعلم جيداً ان ضباط الجيش اللبناني وجنوده كانوا يقاتلون بكل شرف على كل الجبهات ويصدون هجمات الجيش السوري الواحدة تلو الاخرى، وأنت كنت قد اصبحت لاجئاً في السفارة الفرنسية وبحمايتها وتصدر الاوامر الداعية الى الاستسلام. عن اي رأس مرفوع تتحدث وأنت الذي تركت العسكريين يقاتلون في سوق الغرب وضهر الوحش والحدث ودير القلعة دون ان تكترث لهم.

عن اي رأس مرفوع تتحدث وأنت تذهب للقاء من قتل اهلنا ودفنهم في مقابر جماعية واعتقل شبابنا وأماتهم في السجون، وهل تعلم ان اربعة من رفاق شقيقي روني لا يزالون في المعتقلات السورية وأنت الذي انكرت قضيتهم وتنكرت لمسؤوليتك عما جرى لهم.

لقد استشهد اخي في عمر الورود لأنه قرر خوض المعركة كرمى الشعارات الكبيرة التي اطلقتها من قصر بعبدا يا حضرة العماد، والتي غسلت رأس الشباب بها، وهل تذكر شعار تكسير رأس حافظ الاسد ام لا؟ والذي طويته في جيبك وذهبت الى السفارة الفرنسية لاجئاً بينما نحن نقتل ونذبح ونهان.

من يرد لي شقيقي يا حضرة العماد، ومن يرد لي والدتي التي ماتت بحسرته، ومن يكفكف دمع والدي العجوز، ومن يبرد قلوب الامهات الثكالى والاطفال اليتامى وأنت الذي ذهبت لتعيش آمناً مطمئناً في باريس مع عائلتك.

يقولون يا عماد ان "الجمرة لا تكوي الا مطرحها"، ولكنك طعنتنا بسكين في قلبنا وقتلت اخي الشهيد مرة ثانية، اتق الله ولا تتحدث عنا"


Wednesday, November 26, 2008

"كتاب سوريا الاسود في لبنان"

"كتاب سوريا الاسود في لبنان"
القمع والارهاب والهمجية المنظمة ضد شعب لبنان

الموقع الالكتروني للتيار الوطني الحر كان نشر لأعوام طويلة على هذا العنوان الآتي ثم عادوا وسحبوه:
http://www.tayyar.org/files/documents/SyrianChronicles021214_AR.htm

ولكن الفضيحة الكبرى أن هذا العنوان يمكن الحصول عليه عبر موقع web.archive.org
http://web.archive.org/web/20060208192657/http://www.tayyar.org/files/documents/SyrianChronicles021214_AR.htm

وبالانكيزية أيضا...
http://web.archive.org/web/20051128085754/www.tayyar.org/files/documents/SyrianChronicles021214_US.htm


ومما جاء في الكتاب:


"سوريا ولبنان عبر التاريخ بلد واحد, وشعب واحد وهذا الامر يجب ان يدركه الجميع ...

ومن اجل هذا قدمنا السلاح والذخائر, وقررنا ان ندخل تحت عنوان جيش التحرير الفلسطيني, وبدأ هذا الجيش بالدخول الى لبنان ولا احد يعرف هذا ابدا, لم نأخذ رأي الاحزاب الوطنية ولا غيرها ولم نأخذ أذنا من أحد ...".

من الخطاب الذي القاه الرئيس السوري السابق حافظ الاسد على مدرج جامعة دمشق في 20 تموز 1976 مبررا اجتياح قواته للبنان.
أما جرائم سوريا التي لا تحصى في لبنان فتورد منها بعض ما اورده هذا الكتاب:

10-9-1975 : اقتحمت قوات "الصاعقة" السورية قرية دير عشاش في شمال لبنان وهجرت اهاليها وذبحت ثلاث رهبان...

11-9-1975 : هاجمت "الصاعقة السورية وقوات البعث بلدة بيت ملات وقتلت سبعة من ابنائها وخطفت عشرة...

9-10-1975 : هاجمت قوات "الصاعقة" السورية القادمة عبر الحدود السورية بلدة تل عباس في عكار وقتلت 15 من ابنائها وجرحت العشرات واخرقت الكنيسة في محاولة لأشعال نيران الحروب الطائفية بين اللبنانيين...

2-11-1975 : دخل لواء سوري كامل من القوات الخاصة السورية الى لبنان عبر البقاع...

7-1-1976 : اعلن نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام في تصريح الى صحيفة "الرأي العام" الكويتية ان "لبنان جزء من سوريا وسوف نعيده وينبغي ان يكون ذلك واضحا ..."

15-1-1976 : دخل لواء من جيش التحرير الفلسطيني قوات اليرموك التابعة لقيادة الجيش السوري الى منطقة البقاع واشتبكت مع بعض مواقع الجيش اللبناني التي كانت موجودة في المنطقة ...

19-1-1976 : دخل المزيد من قوات لواء اليرموك التابع لسوريا مع عناصر مسلحة اخرى تابعة لمنظمة "الصاعقة" الى منطقة الشمال وشرعت في مهاجمة مخافر الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي الموجودة في المنطقة بالتعاون مع المنظمات الفلسطينية المسلحة ...

21-1-1976 : اجتاح لواء اليرموك وقوات "الصاعقة" التابعين للقيادة السورية بلدة الدامور المسيحية في ساحل الشوف وهجرت اهاليها بالكامل وقتلت العشرات منهم ودمرت البلدة تماما, وعبثا حاول الزعيم الدرزي كمال جنبلاط وقف الهجوم ومنع المذبحة, لكن محاولاته ذهبت سدى امام اصرار القيادة السورية على الفرز الطائفي واشعال نيران الحرب الاهلية بين اللبنانيين...

5-3-1976 : طوقت قوات "الصاعقة" السورية مدينتي القبيات وعندقت في عكار ? شمال لبنان, وقصفتها بالمدفعية الثقيلة والهاون ... في الوقت الذي كانت توزع فيه بيانات وهمية عن نداءات استغاثة صادرة عن اهالي البلدتين تطلب تدخل القوات السورية للمساعدة ...

4-4-1976 : اعلن الزعيم كمال جنبلاط ذهوله لأجتياح الجيش السوري بعض المناطق اللبنانية دون ان تكون لوجوده أي طابع شرعي...

1-6-1976 : تقدمت القوات السورية النظامية في سهل البقاع واخذت تسيطر على كل المراكز الاستراتيجية والحيوية...

20-7-1976 : القى الرئيس السوري حافظ الاسد على مدرج جامعة دمشق خطابه الشهير واعلن فيه أنه لم يطلب اذنا من أحد لأدخال قواته الى لبنان...

11-11-1976 : حاولت "الصاعقة" السورية اغتيال عميد حزب الكتلة الوطنية اللبنانية النائب ريمون اده...

15-12-1976 : دهمت القوات السورية النظامية والاستخبارات مكاتب صحف "المحرر" و "بيروت" و "الدستور" واخرجت المحررين والعمال واعتدت على بعضهم واحتلت المكاتب والمطابع...

17-12-1976 : دهمت القوات السورية مكاتب صحيفة "السفير" واحتلتها ...

19-12-1976 : احتلت القوات السورية مكاتب صحيفتي "النهار" و "الاوريون لوجور"...

5-11-1977 : هاجمت قوات "الصاعقة" السورية بلدة العيشية في الجنوب وقتلت 41 من اهاليها وهجرت البلدة...

4-2-1978 : حاول الجيش السوري دخول ثكنة الفياضية التابعة للجيش اللبناني فتصدى له العسكريون اللبنانيون واستشهد النقيب اللبناني عبدالله الحدشيتي وسقط للجيش السوري المعتدي 30 قتيلا ...

14-6-1978 : قصفت القوات السورية بلدة دير الاحمر في البقاع بالمدفعية الثقيلة...

28-6-1978 : هاجمت مجموعات مسلحة تابعة للأستخبارات السورية بلدات القاع وراس بعلبك وجديدة الفاكهة وخطفت عددا كبيرا من اهاليها وجدوا قتلى فيما بقي عدد كبير منهم مفقودا ...

30-6-1978 : هاجمت القوات السورية المدرعة والطيران السوري شمال لبنان, واحتلت اقضية بشري واعالي البترون بعد معارك مع الاهالي والقوات اللبنانية...

30-9-1978 : وقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري والاهالي في مناطق بيروت الشرقية اثر محاولة السوريين اقتحام هذه المناطق, وردت القوات السورية بقصف عنيف اوقع مئات القتلى والجرحى بين المدنيين الابرياء...

16-3-1977 : اغتالت الاستخبارات السورية الزعيم كمال جنبلاط في منطقة الشوف على بعد امتار من حاجز للقوات السورية, ثم عمدت الى التحريض على ارتكاب مجازر انتقامية دامية ضد مسيحيي الشوف ذهب ضحيتها 250 مدنيا بريئا...

10-2-1980 : هاجمت القوات السورية الخاصة بلدة قنات في شمال لبنان فتصدى لها الاهالي على مدى ستة ايام تمكن الجيش السوري بعدها من اجتياح البلدة بعد قصفها بالمدفعية الثقيلة والدبابات...

23-2-1980 : اغتال عملاء سوريا ابنة رئيس الجمهورية اللبنانية الطفلة مايا بشير الجميل ...

24-2-1980 : وجد الصحافي اللبناني سليم اللوزي مقتولا في احراج عرمون (جنوب بيروت) قرب مواقع للقوات الخاصة السورية بعد تسعة ايام على اختطافه على طريق مطار بيروت الدولي بسبب مقالاته ضد السلطة السورية...

13-3-1980 : حاول العميل السوري حسين مصطفى طليس اغتيال رئيس الجمهورية السابق كميل شمعون بسيارة مفخخة...

22-7-1980 : اغتالت الاستخبارات السورية نقيب الصحافة اللبنانية رياض طه...

27-8-1980 : حاول عملاء الاستخبارات السورية اغتيال السفير الاميركي جون غونتر دين...

10-11-1980 : فجر عملاء سوريا سيارتين مفخختين في الاشرفية ( بيروت ) وسقط عشرات القتلى والجرحى...

23-12-1980 : قصفت المدفعية والراجمات السورية مدينة زحلة (سهل البقاع) ليلة عيد الميلاد مما ادى الى سقوط عشرات القتلى والجرحى...

20-2-1981 : حاول السوريون اغتيال بطريرك الروم الكاثوليك مكسيموس الخامس حكيم في بلدة بحمدون (قضاء عالية) على ابعاد امتار من حاجز للجيش السوري من اجل اشعال نيران الفتنة الطائفية في المنطقة...

2-4-1981 : قصفت مرابض المدفعية السورية المتمركزة في عرمون المناطق الشرقية من بيروت في شكل عنيف وفجائي , اثناء خروج التلاميذ من مدارسهم مما ادى الى سقوط مئات القتلى والجرحى...

3-4-1981 : شن الجيش السوري وعملائه هجوما عنيفا بالمدرعات على مدينة زحلة في سهل البقاع للسيطرة عليها, واوردت المعلومات ان عشرة الاف جندي من القوات الخاصة السورية شاركوا في الهجوم فتصدى لهم الاهالي وقاتلوهم طوال اربعة أشهر...

3-9-1981 : اغتال عملاء سوريا , السفير الفرنسي في بيروت لوي دو لامار...

27-4-1982 : اغتال عملاء سوريا الشيخ احمد عساف بسبب مواقفه ...

1-5-1982 : اغتيل الاب فيليب ابو سليمان , كاهن رعية عالية على يد عملاء سوريا, من اجل اشاعة الفرقة الطائفية بين اللبنانيين ...

24-5-1982 : ادى تفجير في باحة السفارة الفرنسية في بيروت الى مقتل 9 اشخاص وجرح 26 اخرين , نفذ العملية العميل السوري حسين طليس...

11-7-1982 : قصفت المدفعية السورية الثقيلة في شكل عشوائي المناطق الشرقية واوقعت عشرات القتلى والجرحى...

14-9-1982 : اغتال عملاء سوريا رئيس الجمهورية اللبناني المنتخب بشير الجميل...

19-4-1983 : فجر عملاء سوريا مقر السفارة الاميركية في بيروت مما ادى الى سقوط عشرات القتلى والجرحى...

2-9-1983 : هاجمت قوات المنظمات الفلسطينية الخاضعة لسوريا مثل "الجبهة الشعبية" و "فتح ? الانتفاضة" و "الصاعقة" و "كتيبة الاسد" مواقع الجيش اللبناني في سوق الغرب بهدف اجتياحها والوصول الى قصر بعبدا الرئاسي...

627-12-1985 : حاولت سوريا فرض ما سمي "الاتفاق الثلاثي" على اللبنانيين لكن انتفاضة مسلحة في المناطق الشرقية اسقطت الاتفاق المؤامرة الذي كان يهدف الى تشريع السيطرة السورية على لبنان كما "اتفاق الطائف" لاحقا...

18-9-1986 : اغتال حسين مصطفى طليس (المقيم حاليا في سوريا في حي ابو رمانة) الملحق العسكري في السفارة الفرنسية كريستيان غوتيير بواسطة مسدس كاتم للصوت امام مقر السفارة...

7-10-1986 : اغتال عملاء سوريا نائب رئيس المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى في لبنان الشيخ صبحي الصالح بالرصاص في وضح النهار...

22-11-1986 : خطف الجيش السوري المئات من مدينة طرابلس (شمال لبنان) ردا على عمليات عسكرية استهدفت مراكزه العسكرية والاستخباراتية, ووجدت لاحقا جثث العشرات من المخطوفين ملقاة في احياء طرابلس وضواحيها...

31-11-1986 : عمدت القوات الخاصة السورية الى تصفية 34 مواطنا من طرابلس بتهمة مقاومة السوريين...

2-8-1987 : قتل عملاء سوريا مستشار الرئيس امين الجميل الدكتور محمد شقير داخل منزله في بيروت الغربية...

14-3-1989 : قصفت المدفعية السورية الثقيلة وتحديدا الفوج 52 التابع للقوات الخاصة السورية والمزود مدافع 240 و 160 ميلليمتر والمتمركزة في تلال عرمون المناطق الشرقية والغربية معا , وخصوصا منطقة الاونيسكو وقتلت العشرات من اللبنانيين, ثم حاصرت سوريا وبالتنسيق الكامل مع اسرائيل المناطق الخاضعة للشرعية اللبنانية بواسطة القوات البحرية السورية وراجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة البعيدة المدى...

9-5-1989 : اغتالت الاستخبارات السورية مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ حسن خالد بسبب ابلاغه سفير الكويت ان المدفعية السورية مسؤولة عن قصف المنطقتين الشرقية والغربية معا والتسبب بمجزرة الاونيسكو من مرابضها في تلال عرمون...

22-11-1989 : اغتال السوريون رئيس الجمهورية اللبنانية المنتخب رينيه معوض بسبب خلافه مع القيادة السورية ورفضه تنفيذ اوامرهم ...

1-8-1990 : حاصرت القوات السورية وعملائها المناطق الشرعية من اجل اسقاط الحكومة الانتقالية...

12-10-1990 : حاول العميل السوري فرنسوا حلال اغتيال العماد ميشال عون في القصر الرئاسي وتبنى الامين العام لحزب البعث السوري في لبنان عبدالله الامين العملية ...

13-10-1990 : اجتاحت القوات السورية المناطق الشرقية المؤيدة للجيش اللبناني تحت غطاء من القصف الجوي والمدفعي والصاروخي, فتصدى لهم الجيش اللبناني والاهالي, وبعد مقاومة دخل الاحتلال السوري ونفذ مجزرة كبيرة في مناطق ضهر الوحش, سوق الغرب, بسوس, الحدث, وبيت مري ذهب ضحيتها مئات القتلى والجرحى, بينما جرى اعتقال العشرات من ضباط وجنود الجيش اللبناني والمدنيين ونقلوا الى المعتقلات السورية حيث لا يزالون معتقلين هناك... وعمد السوريون ايضا وطوال ثلاثة ايام الى سرقة محتويات وزارة الدفاع الوطني اللبناني كاملة من ارشيف ومعدات كومبيوتر وخرائط ومعلومات تاريخية استراتيجية ونقلوها الى سوريا بالتنسيق مع العميل اميل لحود وعصابته...

ان اللبنانيين يواجهون منذ 25 سنة اكبر ديكتاتورية عرفها الشرق الاوسط في تاريخه , والتي لم تتورع عن قتل 30 الف مواطن سوري في مدينة حماه من اجل حماية النظام السوري ومصالحه, كما لم تتورع عن تدمير لبنان وقتل 200 الف من مواطنيه وتهجير مليون ونصف من اللبنانيين من اجل تنفيذ حلم سوريا الكبرى الوهمي بالقوة, عداك عن قتل الزعماء اللبنانيين بالتدريج وتهديد كل الصروح الثقافية والفكرية والعلمية والدينية كما جرى في الجامعة اللبنانية والاميركية وكنيسة سيدة النجاة وغيرها الكثير من الامثلة...

لقد نفت سوريا العماد ميشال عون الى خارج لبنان وعملت ماكينتها الاعلامية على تشويه صورته والصاق التهم به. اما قائد القوات اللبنانية سمير جعجع فقد اعتقل وزج به في السجن بعدما قام عملاء جميل السيد والحزب القومي السوري بتفجير كنيسة سيدة النجاة ثم قاموا بالصاق كل تهم الحرب به من اجل ضرب أي محاولة لمقاومة الاحتلال السوري...

ورغم كل ذلك, ورغم هذه الصورة السوداء الا ان المقاومة الوطنية اللبنانية منتصرة لا محالة, والاحتلال الى الهزيمة والاندحار فهذه حتمية التاريخ مهما طال الزمن.....

شكـر واعتـذار



شكـر واعتـذار

عندما قبل اتفاق الطائف، بغض النظر عن رأينا بهذه الوثيقة التي أتت نتيجة محصلة عن مختلف موازين القوى خلال تلك الفترة، بانخراطه إذاً بهذه التسوية الأليمة والتي اعتبرها آنذاك ضرورية لوضع حد للحرب، قبل سمير جعجع باسم المقاومة أن يسامح الجرائم التي ارتكبت بحق المسيحيين خلال سنوات الحرب الخمسة عشر التي سبقت وكان بالتالي من حقه أن ينتظر بالمقابل أن يسامح هو أيضاً وتسامح حركة المقاومة بكاملها والمسحيين في لبنان أجمعين.

* * * * *

ولتكون الصورة واضحة ورسمية ومن دون أي التباس، وقف سمير جعجع بشجاعة وتواضع ليقر علنياً وصراحةً " بالأخطاء " وليعتذر عنها. من البديهي أن طلب السماح هذا كان موجهاً إلى " عدو " الأمس بقدر ما كان موجهاً إلى المسيحيين أنفسهم. لكن ومن دون أن نقلل من أهمية هذه الخطوة التاريخية اتجاه " الطرف الآخر "، أود أن أتطرق إليها هنا ببعدها " الداخلي ".

يتوجه إذاً سمير جعجع أيضاً، وربما بشكل خاص، إلى المسيحيين. فهو يقبل أن يتحمل أمامهم أمام التاريخ مسؤولية كافة أعمال المقاومة طوال مسيرتها، بمختلف مكوناتها وبقياداتها المتعاقبة، منذ أول يوم من وجودها. وقد قام بذلك " باسم المقومين الأحياء والشهداء " بموجب مبدأ الاستمرارية التاريخية والوحدة " الإيديولوجية " لحركة المقاومة منذ بداياتها.

لكن، وبدلاً من إحياء هذه الوقفة التي تتحلى بقيمة رمزية وسياسية لا مثيل لها، فقد انتهز " أصحاب الفكر المستقيم " في المجتمع المسيحي هذا الموقف ليحولوه إلى " اعتراف " وليستغلونه ضد صاحبه.

هل يجدر التذكير بأن سمير جعجع لم يتولى عملياً الأمور وبتالي لا يمكن اعتباره مسؤولا فعلياً إلاّ ابتداء من 15 كانون الثاني 1986 وفي ما يخص حصراً " القوات اللبنانية " والمناطق التي كانت تحت سيطرتها ؟ أمن الضروري أيضاُ التذكير بأن المسؤولية السياسية في ما يتعلق بمصير المسيحيين كانت حتى في خلال تلك الحقبة مشتركة مع رئيس الجمهورية ؟ هل تجدر الإشارة إلى أن " الأخطاء " التي ارتكبت قبل ذلك التاريخ، أي منذ العام 1975، لا تقل فظاعة بكثرتها وخطورتها من تلك التي كانت ستلي ؟ إنّه لمن الصعب جداً تصحيح أسطورة كاذبة يجري التداول بها خاصة عندما يصار إلى تغذيتها بأقدر مقدار من سوء النية. إن تحميل جعجع مسؤولية كامل ويلات المسيحيين هو أمر غير صحيح تاريخيا وغير عادل سياسياً وغير أخلاقي.

* * * * *

ارتكبت " الميلشيات " ممارسات وتجاوزات غير مقبولة، لا أحد ينفي ذلك. أعمال لا تبرير لها وليس لأحد أن يقبل تحملها. إلاّ أنّ على " أصحاب الفكر المستقيم " المتأثرين بالأمثال " البارسية " أن يلقوا نظرة على حقيقة المقاومة الفرنسية خلال الحرب العالمية الثانية. هذه المقومة، وعلى غرار مقاومتنا، وبالنسبة ذاتها على الأقل، ضمت في صفوفها أسياداً وقتلة، أوادم وزعران، مثقفين ورجال صف. وعرفت المقاومة الفرنسية أيضاً، وبقدر مقاومتنا، أخطاء وضياعاً وكافة أنواع التجاوزات والخيانات والاقتتال. سارت " جيبات " القوات الحرة الفرنسية بعكس السير، وشتم المقاومون الناس وصادروا الشقق السكنية وتصرفوا كالأبضايات وجمع بعضهم المال بوسائل غير مشروعة. طبيعة الإنسان هي هي منذ القدم والحرب لطالما ستبقى حرباً. لكن كل ذلك لا يقلل من قيمة المقاومة وضرورة وجودها وبطولاتها ولا يضرب مكانتها في التاريخ. إن دراسة نقدية للتاريخ أمر ضروري للشعوب لكن يجب ألاّ نرمي الصالح مع الطالح.

إنّ " أصحاب الفكر المستقيم "، كبار المعجبين النظريين بالمقاومة الفرنسية الجالسين في صالوناتهم، الذين لم يتخذوا أي موقف وبقوا " فوق " كل التزام، ولم يطلقوا طلقة نار واحدة، هؤلاء الذين " لم تلطخ أيديهم بالدماء "، على هؤلاء بالذات أن يطلبوا هم الاعتذار. عليهم هم أن يعتذروا من المقاومين، الشهداء منهم والأحياء، لعدم تقديم الشكر لتضحياتهم. عليهم الاعتذار لنكران الجميل والاعتذار لاحتقارهم لبطولات المقاومين والاستمرار بالتشهير بسمعتهم.

Monday, November 24, 2008

Carlos Eddé compare la visite de Aoun à Damas à la rencontre Laval-Hitler

Carlos Eddé compare la visite de Aoun à Damas à la rencontre Laval-Hitler
Le Amid du Bloc national, Carlos Eddé, a fait la déclaration suivante dans laquelle il compare la prochaine visite de Michel Aoun à Damas à celle de Pierre Laval en Allemagne pour y rencontrer Hitler, en 1940. « Le général Aoun a déclaré que sa visite à Damas et sa rencontre avec le président Assad seraient l’équivalent du voyage de Charles de Gaulle en Allemagne en 1962, où il s’était réuni avec le chancelier Konrad Adenauer, a souligné Carlos Eddé. Une telle comparaison est totalement inexacte. Les éléments communs aux deux rencontres sont en effet limités. Le premier point en commun concerne les pays : l’Allemagne et la France, comme la Syrie et le Liban, ont une frontière commune, et l’Allemagne avait occupé la France. Le second point commun concerne les personnes : de Gaulle et Aoun étaient généraux et ont connu l’exil. Mais la comparaison s’arrête là. En revanche, il existe dans l’histoire des relations franco-allemandes une autre rencontre qui ressemble étrangement à la visite du général Aoun à Damas : celle de Pierre Laval avec Hitler le 22 octobre 1940. »« Quand de Gaulle a rencontré Adenauer, il était président de la République et parlait au nom de la France. Lors de sa rencontre avec Hitler, Laval était seulement député, et par une étrange coïncidence vice-président du Conseil. Le général Aoun est chef d’un groupe parlementaire qui crie et menace beaucoup plus qu’il ne parle. Quand de Gaulle s’est rendu en Allemagne, il a visité un pays dont le régime nazi avait été vaincu et le peuple allemand s’était engagé sur la voie démocratique. De Gaulle y avait rencontré Adenauer, une grande figure de la démocratie et de la construction européennes. L’Allemagne ne représentait plus une menace pour la France. Laval a rencontré Hitler alors que la France était à la merci de l’Allemagne. Le général Aoun se rend en Syrie pour rencontrer le régime baassiste qui est intervenu dans la guerre civile, a patronné la corruption qui a sévi dans l’après-guerre, et continue à intervenir dans nos affaires internes. » « L’Allemagne et la France de 1962 avaient des dirigeants élus démocratiquement. Ce n’est pas le cas de la Syrie de 2008, où les dirigeants se maintiennent en place depuis quatre décennies par la violence. L’Allemagne qu’a visitée de Gaulle ne détenait pas des prisonniers politiques français, ni même allemands ; elle n’utilisait plus la torture pour obtenir des aveux. Elle n’intervenait pas dans les affaires internes de la France, ne rêvait pas d’y revenir et reconnaissait ses frontières et sa souveraineté. Ce n’est pas le cas de la Syrie qui n’est hors du Liban que grâce à la révolution du Cèdre et aux pressions internationales. »« La rencontre de Gaulle-Adenauer était d’égal à égal et avait pour but de construire un avenir meilleur. Laval avait rencontré Hitler pour promouvoir la collaboration franco-hitlérienne et renforcer les pouvoirs de Laval en vue de mettre en œuvre cette politique de collaboration. Le général Aoun va discuter avec le président Assad de l’avenir de sa collaboration avec la Syrie, de la stratégie à adopter pour vaincre les factions souverainistes lors des prochaines élections. »« De Gaulle était une force unificatrice, alors que Laval était le symbole de la division et de la collaboration ; il a défendu la politique des Allemands et leur a remis des Français qui ont été déportés. Depuis qu’il est devenu l’un des exécuteurs de la politique du régime syrien, le général Aoun en est aussi devenu le grand défenseur, reniant tout ce qu’il avait crié haut et fort pendant 15 ans. Ses discours sèment la discorde entre les Libanais et parmi les chrétiens. » « De Gaulle n’a jamais dévié de sa politique de défense des intérêts de la France ; Laval était ambitieux, opportuniste, et a changé plusieurs fois de politique pour satisfaire ses ambitions : il était d’abord socialiste en 1905, il avait été pacifiste durant la Première Guerre mondiale, ensuite il avait rejoint la droite pour arriver au pouvoir, ce qui ne l’a pas empêché de rencontrer Staline et signer avec lui un pacte d’assistance, pour finir enfin dans l’extrême droite collaborationniste. Michel Aoun dit la chose et son contraire sans le moindre scrupule, change de position sans tenir compte des conséquences pour le pays ou ceux qui ont combattu pour lui. Seul lui importe d’atteindre ses objectifs personnels par n’importe quels moyens. »« En bref, de Gaulle, en visionnaire et décideur revêtu d’une envergure nationale, se rendait à Bonn pour rencontrer Adenauer, symbole d’une Allemagne démocratique en reconstruction ; Aoun prend aujourd’hui, et pour son propre intérêt, le chemin de Damas en agent-exécutant, pour y rencontrer, dans un rapport de vassalisation, le président d’un pays qui vit sous le joug de la dictature. » « Le but de notre propos n’est pas de critiquer qui que ce soit, mais de préserver la mémoire de deux des hommes d’État européens les plus remarquables du XXe siècle. »

نصّ شهادة النائب ميشال عون في الكونغرس الأميركي واشنطن، 17 أيلول 2003لقراءة نص الشهادة كامل إضغط هنا

نصّ شهادة النائب ميشال عون في الكونغرس الأميركي واشنطن، 17 أيلول 2003لقراءة نص الشهادة كاملا - إضغط هنا
من أهم النقاط الواردة في هذه الشهادة:تأثير الاحتلال السوري للبنان: أولاً، الهيمنة السورية على لبنان حوّلت البلاد الى أرض خصبة وملاذ آمن للإرهابثانياً، الاحتلال السوري حوّل لبنان، وهو دولة كانت تتمتع بالحرية والديموقراطية، الى نظام دمية تابع لديكتاتوريةثالثا، الاحتلال السوري للبنان أدّى الى عدم استقرار، وعرقل عملية السلامرابعا، تحت الاحتلال السوري تم انتهاك حقوق الإنسان للشعب اللبناني بصورة منهجيةخامساً، الفساد المنتشر على مستوى ضخم، دمّر الاقتصاد اللبناني

Thursday, November 20, 2008

Recession in Gulf states would have dire consequences for Lebanon - experts

Recession in Gulf states would have dire consequences for Lebanon - expertsSlowdown in oil-rich economies could lead to fewer remittances

Participants in an economic conference in Beirut warned on Wednesday that Lebanon will be gravely affected if the oil-rich Arab Gulf states experience a recession. Speaking to dozens of participants, Mohammad Zaatari, the president of the Chamber of Commerce in Lebanon, said that Lebanon and some of the Arab countries had managed to avoid the effects of the global credit crunch thanks to the measures adopted by the central banks in these countries.
"There is do doubt that Lebanon will be among the countries that will be affected by any economic slowdown in the Gulf states," Zaatari said.
He urged Arab states to take more measures to ensure the immunity of Arab markets.
More than 400,000 Lebanese currently work in the United Arab Emirates, Saudi Arabia, Qatar, Kuwait, Oman and Bahrain. It is estimated that Lebanese expatriates send close to $6 billion to Lebanon each year, or 25 percent of the country's GDP.
This massive cash injection has contributed to economic growth and an increased demand for properties.
Central Bank chief Riad Salameh said recently that Lebanon can cope with a small drop in remittances because the government has agreed to raise minimum wages by LL200,000. He added that this step would boost consumer spending.
Zaatari said Lebanese banks and financial institutions are very liquid due to the steady flow of deposits from Lebanese expatriates and Gulf nationals.
Some of the participants stressed that most economic sectors, including industry and agriculture, have not prospered or grown despite the inflow of capital. They added that many companies are unable to make ends meet and this situation could get worse if the global financial crisis reaches some of the Arab countries.
Zaatari acknowledged that economists have noted signs of an economic slowdown in the oil-rich states. "Falling oil prices and the huge drop in the volume and value of trading in most Arab bourses are serious indications. We have to act now before this crisis spills over to other sectors of the economy and real estate is one them," Zaatari said.
He added that the global crisis should provide incentive to the Arab countries to speed up the creation of a free-trade zone in the Middle East.
Ahmad Jouaili, the secretary general of the Arab Economic Council, described the crisis as an earthquake.
"No one knows for sure the strength of this earthquake because the crisis has just started. If this earthquake hits nine or 10 on the Richter scale then most countries in the world will be in great risk," Jouaili said.
He added that the upcoming Arab economic summit that will be held in Kuwait next month would address these issues.
Organizers of the summit, which is expected to draw thousands of participants, including heads of Arab states, say that it will be the biggest economic and financial conference ever held in the

Middle East. - The Daily Star